18 mai 2007

غدر









وغدرت

فكيف استطاب لك الغدر وكيف تجرأت

أخطاء صغيرة لم تفعلها فكيف ذلك الجرم اقترفت

صدق الرفاق انك قاتلت ، وانك في سوق الخيانة بعت وغدرت

وبأحاسيسي المرهفة وبأنتضاري الطويل تحت ضوء القناديل استهزأت

الحب كان خيطا يربطني بك ، فكيف ذاك الخيط قطعت

الحب كان ليلي المقمر عندك ، ولكنك في ليلي المقمر نمت

أعطيتك كما طلبت ، اشعاري وحبال صوتي ، وانت بكل برود فضلت موتي

فأذهب حيثما شئت وانشر قلبك الاجوف على من اردت

ولا تحسب ان الضحية أنا ، انما الضحية ستكون انت