
وغدرت
فكيف استطاب لك الغدر وكيف تجرأت
أخطاء صغيرة لم تفعلها فكيف ذلك الجرم اقترفت
صدق الرفاق انك قاتلت ، وانك في سوق الخيانة بعت وغدرت
وبأحاسيسي المرهفة وبأنتضاري الطويل تحت ضوء القناديل استهزأت
الحب كان خيطا يربطني بك ، فكيف ذاك الخيط قطعت
الحب كان ليلي المقمر عندك ، ولكنك في ليلي المقمر نمت
أعطيتك كما طلبت ، اشعاري وحبال صوتي ، وانت بكل برود فضلت موتي
فأذهب حيثما شئت وانشر قلبك الاجوف على من اردت
ولا تحسب ان الضحية أنا ، انما الضحية ستكون انت
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire